مجلة TGTV الإلكترونية
Be Gamer Or Die Trying

مللت من الإنتظار يا اتصالات تونس و هذه رحلة 9 أشهر من العذاب

0

تنويه 1: هذه التدوينة هي مجرد تجربة شخصية اشاركها مع متابعي موقعنا.

تنويه 2: لا يقصد بهذه التدوينة التجريح أو التشويه.


تسع أشهر هي مدة كافية جدا للحمل برضيع في رحم أمه أو اعداد مشروع للتخرج و نيل شهادة عليا في مجال الإعلامية أو المشاركة في أضخم التظاهرات التقنية في السنة أو كتابة 100 مقال في مجال ألعاب الفيديو أو تختيم عشرة ألعاب فيديو من فئة AAA و غيرها من الأنشطة لكن مع الأسف ليست كافية لشركة إتصالات تونس لحل مشكلة تغطية الهاتف الجوال في منطقة سكنية.

تسع أشهر كانت مدة كافية لأتخرج و أحصل على شهادة التقني السامي في الإعلامية و أشارك في Rightscon 2019 و هو أحد أضخم التظاهرات على الإطلاق في مجال التقني و حقوق الإنسان و أن أقوم بتغطية E3 2019 و نقوم ببث مباشر من قلب gamescom بألمانيا

مع الأسف في 2019 مازلت أعاني من غياب التام لشبكة الهاتف الجوال فلا أستطيع القيام بمكالمة هاتفية بسيطة مع شركاء الموقع أو غيرها من المكالمات إلا بعد تكرار المحاولة مرات و مرات و هذا ما تسبب لي في حرج كبير !

مررت شكاوى لا تحصى و لا تعد رسمية و غير رسمية و كل الإجابات تمحورت في في نقطتين:

  • “اليوم المشكلة تتحل… غدوة تتحل… جمعتين أخرين تكون مشكلتك تحلت” تسويف و مماطلة بلا حدود من موظفين “سامين” و عادين بشركة إتصالات تونس
  • “كان جاء ثمة مشكلة راهو ثمة برشا تشكاو” و هذه إجابة من أغبى ما سمعت فالحريف قد لا يعلم أو لا يهتم لمشكلة مشابهة بل سيلقي الشريحة في سلة المهملات و يشترك مع مشغل “أقل سوءا”

يوما ما ظننت أن “رحلتي مع Globalnet و اتصالات تونس: 40 يوما من العذاب!” هي آخر ما سأكتب حول مشكلة الأنترنات بحينا و لكن هيهات فالرحلة لم تتوقف هناك! لقد قامت إتصالات تونس بتركيز معدات جديدة بالحي “IPMSAN و Sous-Répartiteur” في شهر سبتمبر الفارط لكن إلى اليوم و بتاريخ 4 ديسمبر 2019 لم تتقدم الأشغال قيد أنملة

تسعة أشهر كانت مدة كافية لشركتي Ooredoo و Orange للتدخل و القيام بزيارة من قبل الفريق التقني التابع لكل شركة و رفع التقارير لكنها لم تكن كافية لإتصالات تونس مع الأسف الشديد للقيام “بأي شيء” سوى المماطلة و المماطلة و المماطلة.

لم يشفع لنا التكريم في تظاهرة Bizerte Smart City 2.0 التي أقيمت بالتعاون مع إتصالات تونس و لا الفوز بالمركز الثالث بعد منافسة شرسة فالشركة لا تدعم المواهب التونسية بل تسعى جاهدة لتحطيمها عبر إجراءات بيروقراطية مقيتة و تغطية ضعيفة و خدمات دون المستوى !

 

إشترك في خدمة الإشعارات

اترك رد