حذاري من الإشتراك مع شركة Globalnet لهذه الأسباب

تنويه: كل ما سيتم ذكره في هذه التدوينة نابع من تجربة شخصيّة مع الإستئناس بتجارب متابعينا على مختلف وسائل التواصل الاجتماعي.

شركة Globalnet أو الشّركة التي إعتقدت في بداية الأمر أنها “الأقل سوءا” من بين شركات المزوّدة المنافسة (أو هكذا اعتقدت). في حقيقة الأمر لم أتخيّل نفسي أن تصل حالة التدفّق لديّ أو “اجابات” الشركة المذكورة الى هذا المستوى من السوء. و بناءا على تلك التجربة توصّلت الى الاستنتاجات/النّقاط التالية:

– سياسة اتصاليّة ضعيفة جدا: رغم عديد الشكاوى حول إنقطاعات طويلة للخدمة إلا أن الشركة لم تعط أيّة معلومات حول تلك الإنقطاعات (أهمها في الفترة الأخيرة إنقطاع 21 أكتوبر 2017).

– ضعف جودة الخدمة: لا أدري ان كانت هذه المشكلة عامّة أو خاصّة بالشركة المذكورة الا أن جودة الخدمات لدى Globalnet ضعيفة جدّا و لا ترتقي إلى تطلّعات الحرفاء.

– الاستهتار بشكاوى الحرفاء: رغم تقديمي لشكوى لدى مصلحة الحرفاء بتاريخ 30 أكتوبر 2017 في خصوص تدهور جودة الأنترنات, و رغم تحسّن معطيات الخطّ بشكل ملحوظ (أثر تدخّل تقنيي إتصالات تونس) ألا أن Globalnet لم تقم بالتدخّل “بالشكل المطلوب” حيث أن الحال عاد الى ما هو عليه في 23 نوفمبر 2017 و ازدادا سوءا هذا الأسبوع.

– الانكار المتواصل: رغم تأكيد عديد المتابعين أن راوتر بعنوان 193.95.96.6 يشكو من مشاكل تقنيّة إلاّ أنّ الشركة تؤكّد انّ “الأمور على ما يرام”.

Tracert google gnet– خيبة أمل من الهيئة الوطنيّة للإتصالات: رغم قيامي بمراسلة الهيئة الوطنيّة للإتّصالات في 17 ديسمبر 2017 إلا أن الجواب على المراسلة كان “مخيّبا للآمال” حيث تمّ إعلامي أنّ الشكوى قد تمّ حلها و الحال أنّها لا زالت جارية إلى حدود السّاعة!!!!!

Reponse intt gnet

ختاما

شركة Globalnet تتحوّل في الآونة الأخيرة إلى “شركة مستهترة بحرفائها” و أنا أدعو كافّة متابعينا (خاصّة من المشتركين مع الشّركة المذكورة) إلى مشاركة هذه المقالة لتصل إلى أكبر عدد ممكن من التّونسيين حتى لا يتورّطوا معها مثلما حدث معي.

Comments

comments