لعبة الحوت الازرق أو “اللعبة” التي دفعت الكثيرين حول العالم الى الانتحار في تونس و العالم

انتشرت في المدة الأخيرة لعبة الحوت الأزرق بين المراهقين و حصدت أرواح الكثيرين منهم (حوالي 150 ضحيّة في روسيا لوحدها بالاضافة الى عديد الضحايا من البرتغال و البرازيل و المملكة المتحدة و غيرها) و هذا ما دفع عديد المنظمات و الجهات الرسمية الى اصدار تحذيرات في الغرض. لكن ما هو “الحوت الأزرق” و كيف تدفع “لعبة” ممارسيها الى الانتحار ؟

كيف تبدأ القصّة مع  “لعبة الحوت الازرق” ؟

تقوم اللعبة بعملية غسيل دماغ لاعبها و ذلك عبر 50 تحدّ على مدى 50 يوما أوّلها الاستيقاض في وقت متأخّر من الليل و مشاهدة فيديوهات مرعبة و آخرها الانتحار.

الغريب في اللعبة هو عدم امكانيّة الغاء تثبيتها بعد التحميل و ذلك بسبب شيفرات برمجيّة معيّنة تحول دون ذلك حيث أن التطبيق الخاص باللعبة يتحوّل الى جزء من النظام لا يمكن ازالته بسهولة. فضلا عن أنّ تحميل اللعبة غير ممكن من متاجر التطبيقات التقليدية.

كيف تتطوّر ؟

يقوم شخص سنطلق عليه اسم “الموجّه” بطلب مهمات معيّنة و محددة من الضحيّة حتى تتقدّم الى المستوى الموالي في اسلوب شبيه جدّا بالمتّبع في العاب الفيديو. لكن اذا قررت الضحيّة التراجع يقوم الموجّه بابتزازها عبر بعض المعطيات الخاصّة التي يقوم بجمعها لكن غالبا ما تقوم بتنفيذ كل ما يطلب منها حيث انها تعتبر العمل الذي ما تقوم به من قبيل “البطولة”.

يمكنكم الاطلاع على قائمة المهمات كاملة عبر هذا الرابط

المرحلة الاخيرة

في المراحل الأخيرة تقوم الضحيّة بالمهمة الأخيرة الموكولة لها و هي الإنتحار.

ردة فعل مواقع التواصل الاجتماعي

في حقيقة الأمر كانت ردّة فعل وسائل التواصل الإجتماعي قويّة الى حدّ ما حيث قام موقع VK الروسي بحظر كافة الحسابات التي تروّج للعبة, و قام Facebook بحضر المجمومات التي تروّج لذلك أما Instagram فقام بتحذير مستخدميه عند البحث عن كلمات ذات علاقة باللعبة.

على المستوى الاقليمي و المحلّي

شهدت المنطقة العربيّة عدّة عمليّات انتحار بسبب ” لعبة الحوت الازرق ” في دول مثل السعوديّة (حالة وحيدة) و الجزائر (10 حالات) أما على المستوى المحليّ فقد شهدت البلاد التونسيّة حالة انتحار بسبب هذه اللعبة.

تحديث 1: أصدرت المحكمة الإبتدائية بسوسة اليوم الثلاثاء 06 مارس 2018، حكما استعجاليا ضد الوكالة التونسية للانترنات يقضي بحجب المواقع الالكترونية المتعلقة بلعبة الحوت الأزرق ولعبة مريم والإذن بالتنفيذ على مسودة (المصدر اذاعة شمس اف ام).

تحديث 2: الوكالة الوطنيّة لاتصالات تصدر توضيحا حول حجب (لعبة الحوت الازرق) في صفحتها على فايسبوك

فهل سيساهم الحجب في تقليل خطورة اللعبة ؟

ختاما

في الختام ننصح متابعينا بعدم تجربة اللعبة كونها لا تمثّل اي تحدّ يمكن أن يطوّر في قدرات اللاعب الذهنيّة أو المعرفية

عودة الى الصفحة الرئيسيّة

التعليقات مغلقة.